كل ما يهم المرأة

في بدايه العام الدراسي كيف تتخلصي من ساعات نومك الزائدة

بعض النصائح التي يمكن ان تقلل من تلك العادة حتي تتخلصين من ساعات النوم الزائدة وتستعدين توازن نومك

مع بداية العام الدراسى الجديد,تتأرجح البيولوجيةبسبب الاستيقاظ مبكرا للمدرسة او الجامعة اوحتي وظيفة ,مما قد يجعلك تعودين متعبة وقت العصر ,فتقضين بقية النهار في النوم ,ليصيبك الوخم الذي يدفعك لمزيد من النوم والسهر طوال الليل,الامر الذي يتسبب في احيان كثيرة بأن نذهب متأخرين الي العمل او الجامعة ,وكثيرا مايتكرر ذلك الامر بشكل يومي حتي يكاد يصبح عادة اصيلة.

وإليكي بعض النصائح تساعد ان تتخلصي من ساعات النوم الزائدة

ـ حددى ما إذا كنتى تنامين بشكل زائد أم لا, ففي الاحوال الطبيعية يحتاج الانسان البالغ الي وقت مابين 6 الي 8 ساعات من النوم يوميا, ويختلف الامر من شخص لاخر لكن اذا زاد الرقم عن 8 ساعات ووصل ال11 ساعة,فإن ذلك يعتبر نوما زائدا,فيصاب الانسان بالكسل في اليوم التالي , ويشعر انه بحاجة الي مزيد من النوم .

ـ حاولي ان يكون وقت النوم متقارب كل يوم, وكذلك وقت الاستيقاظ , لان ذلك يدرب ساعة الجسم البيولوجية علي الاستيقاظ في نفس الموعد بعد التدريب علي لفترة من الوقت.

ـ عليكي ان تقرري بينك وبين نفسك قبل ان تنامي بإنك ستستيقظين في الوقت المحدد ,ويبدو ان تلك النصيحة سهل ,لكنه يحتاج الي ارادة وتصميم , لان ذلك القرار يتسرب الي اللاوعي , ويعمل عليه العقل الباطن وهذه طريقة تنجح مع الكثيرين.

ـ حاولي تحفيز نفسك عن طريق استكشاف المزايا والوقت الحر الذي قد تحصلين عليه إذا تجنبت النوم الزائد , وهذا الدافع الايجابي يجعل امامك حافزا قويا لكي تستيقظي في الموعد,خاصة إذا علمت ان النوم لمدة 11 ساعة او اكثر بشكل يومي يزيد من احتمالية الاصابة بأمراض القلب ,ويقلل العمر,ويزيد من نسية الاصابة بالصداع خلال النهار.

ـ قللي في عدد ساعات نومك اليومية بالتدريج, اي بمعدل نصف ساعة لكل اسبوع ,حتي لا يحدث الانتقال بشكل مفاجئ وتجدى نفسك قد عدت لنقطة البداية.

ـ عرضي نفسك لقسط من الشمس يوميا, لأنها تساعد الجسم في ضبط الساعة البيولوجية له.

ـ ممارسة التمارين الرياضية مفيدة للجسم بشكل عام,وكذلك تساعدك في تنظيم دورة النوم في حياتك , والتخلص من حالات الكسل والوخم.

ـ استشيرى طبيبك الخاص , ففي بعض الاحيان يكون هناك سبب طبي لحالات النوم الزائد, وقد يكون سبب نفسي ايضا يستدعي الاهتمام والمتابعة.

 

ـ

اترك تعليقا