كل ما يهم المرأة

كيفية استخدام قنينة الرضاعة وطرق تعقيمها

هل يفضل أستخدام قنينة الرضاعة بلاستيكية أم زجاجية؟

التوقف عن الرضاعة بالقنينة

من الأفضل أن تحاول الأم منع الطفل عن رضاعة القنينة بدءا من عمر السنة ونصف السنة، ولكن من المؤكد أنها لن تستطيع ذلك قبل بلوغه السنتين،

خصوصا إذا كان الطفل سوف يذهب إلى الحضانة حيث يجد أترابه يشربون الحليب بالكوب مما يشجعه على ترك قنينة الرضاعة بسهولة.

وينصح الاختصاصيون الأم باستعمال كوب شكله طريف وألوانه زاهية لجذب الطفل.

 

هل يفضل أستخدام قنينة الرضاعة بلاستيكية أم زجاجية؟

 

يبدو أن الميل إلى استعمال القنينة الزجاجية بدأ يعود، فهناك بعض الدراسات تشير إلى أن القنينة البلاستيكية مضرة بصحة الرضيع خصوصا إذا

قامت الأم بغليها فى الماء الساخن على حرارة مرتفعة جدا، إذ هناك احتمال أن تتحلل مواد سامة تضر بصحة طفلها الرضيع.

 

لذا من المستحسن استعمال الرضاعة الزجاجية، ولكن فى الوقت نفسه يجدر الانتباه إلى عدم إعطائها للطفل كيفما اتفق كى لا تقع وتنكسر مما قد

يسبب أذى له.

وإذا كانت الأم تفضل استعمال القنينة البلاستيكية يجدر أن تأخذ فى الاعتبار النوعية واتباع التعليمات الواردة على العلبة الحافظة.

أما تعقيم القنينة فيكون على الشكل الآتي:

هناك ثلاث طرق لتعقيم قنينة الرضاعة:

تعقيم مئة فى المئة وهو خاص بقنينة الزجاج فقط.

والطريقة تكون على الشكل الآتي:

– تغسل القنينة والحلمة والغطاء بالماء والصابون.

– تجفف القنينة فى شكل جيد ومن ثم يوضع الماء الذي سوف يستعمل فى صنع الحليب، ومن ثم توضع الحلمة فى القنينة فى الاتجاه المعاكس وتغلق

بالغطاء والسدادة على ألا تغلق مئة فى المئة تفاديا لاحتمال انفجار يسببه ضغط الحرارة.

ومن ثم توضع بالمقلوب فى قدر الماء وتغلى مدة تراوح بين 10 و15 دقيقة. وبعد ذلك وبمجرد أن يفتر الماء يجب إحكام إغلاق القنينة مئة فى المئة.

بهذه الطريقة تعقم القنينة والحلمة والماء، ولاتفتح إلا عند الاستعمال.

التعقيم بالأدوية المعقمة

تنقع القنينة والحلمة والغطاء فى الماء البارد مدة نصف ساعة. ولا تنصح الأم باعتماد هذه الطريقة فى التعقيم لأن طعم الحلمة والقنينة سوف يتغير

بسبب الاستعمال المتكرر لهذه الأدوية التى تحتوى على الكلور، ومع الوقت قد يرفض الطفل الرضاعة من القنينة بسبب رائحة الكلور وطعمه.

التعقيم العادى

ويصلح قنينة البلاستيك. تغسل القنينة والحلمة والغطاء بالماء والصابون.وتوضع جميعها فى قدر الماء، وتغلى لمدة تتراوح بين 10 و 15 دقيقة.

ويجب عدم إخراجها من الماء إلا عند الاستعمال الفوري.

تحذير

وهناك أمهات يمصان حلمة القنينة بقصد تنظيفها ومن ثم يعطيها إلى الطفل، وهذا تصرف سئ جدا لأن الجراثيم الموجودة فى فم الراشد أكثر بكثير مما

هى عند الطفل، و مجرد انتقالها يعرض الطفل لإلتهابات وأمراض جرثومية.

 

ويحذر أطباء الطفل من الممارسات الخاطئة التى تقوم بها بعض الأمهات. فبعضهن يحفظن الحليب المتبقي في القنينة في الثلاجة و يكمله الطفل بعد ساعة

و ساعتين إذا جاع.

 

وهذا تصرف خاطئ، فمن المعروف أن اللعاب الذي يفرزه الطفل أثناء الرضاعة يحتوي على الكثير من الجراثيم التي تنتقل إلى الحلمة والقنينة.

صحيح أن حفظ الحليب فى الثلاجة يوقف تكاثر الجراثيم، لكنها تعود وتتكاثر فى شكل سريع بمجرد إخراج القنينة من الثلاجة ووضعها فى الماء الساخن.

لذا يجب التخلص من الحليب المتبقى فور انتهاء الطفل من تناوله. والأمر يكون أسوأ عندما لا تحفظ الأم قنينة الحليب فى الثلاجة.

 

ماهي أضرار  قنينة الرضاعة بعد بلوغ الطفل السنتين؟!

– انسداد والتهاب متكرر في الأذنين.

– انسداد جيوب الأنف الهوائية.

– تشويه وتغير فى شكل فك الأسنان إذ يصير مدفوعا إلى الأمام.

كثيرا ما تضع الأم طفلها ممددا على السرير أثناء الرضاعة وأحيانا تضع وسادة صغير تحت رأسة وتتركه يرضع وحده وهذه من الممارسات الخاطئ

اترك تعليقا